الساحة تمشي
وأطًلًقتُ عُيوني فًََََََراشةٌ تتلمس ُ
الضوءَ
النارَََ
المكانَ
النفسُ تفيضُ واثقةً من وَمضِ النَوافِذِ
وَمِنَ الكَلامِ .. تُطلُ
عَرافَةٌ تًطالِعُ الغيبَ يَدِيْ
مِثلَ حَجَرِ النَردِ في الزَوَايا
الشَوارِعُ …
“الشَوارِعُ المارَةُ” فِيَّ يَزدَحِمُ العابِرونَ
إلى الطُقوسِِ المُضَاءَةِ والظِلالْ
أنا حُلُمٌ اوقِظُُني
لأعَدِ
كم كانِ القَلَقُ رماداً لِوجهِ المَساءِ
بِملءِ الأبدْ
تَسيرُ بِداخِلي بُقعَةُ حِبرِ
عِتادُهَا صَعبُ الانتِباهِ إلى ما يَقولُ الفَنارُ
ليلاً
ظِلٌ يِنكَمِشُ بل نَتَساوى
ثَقيلَةٌ أسرار المدينة ما تبعثره الريح
في كل مرة
البارحة …
عَبَر المستوطِنون إلى النَبعِ
لونت أنفاسُهم الزُلال
حَجَلٌ يُصفِقُ بِجَناحيهِ بعيداً
بعيداً يَطيرُ
صِبيَة يَرقُبون المَشهدْ
على خَجَلٍ
ثمة إسعاف ورهبة وأقحوان
من هًناك
اطل مِفتاح مُعلق على صدرش حَنظَله
ذات اعتياد
مرًّ رتلٌ في ضيقِ العيشِ
مخلفاً غُبارَِ التساؤُلْ
هل تَرى ذِئبي الخُرافيِِِِِ
يُوسف إخوتي
























