نعناع الذاكرة

شعر

الإثنين,أيار 07, 2007


المقعد

خذي شكل الغيمة

وأمطري..

لم يعد لي يباب

ولا أنا المنسيُّ بين

فصول الغربة

مرَّ الخريف بلا شجرٍ

سقطت الريح مقعداً

مقعدين

وباب واحد فقط

كمقهىً قديم

 

سمعت الكلام

خذي شكل الرخام

أو كونيه

أجسد  بين حقول أصابعي

صفحة تحتوي

كالبياض

عناقيد لوز وصمتا

 

سمعت الكلام

خذي شكل الكلام

يتسع الصدى

كأي طريق

لتعدو الخطى

لأعدو

كحالة شعر

إلى منتهى الليل رقصا

لتعدو..

كطفلة أضاعت لغة

كالبكاء

كأجراس المدينة

صاحت...

سمعت الكلام

اجلس مقعدا خلف مقعدها

احتسى الشاي..

تقرأ النص ثانية

ولا صوت لي

تؤبن من دمها لهفة الزرقة

وتندب حين التقينا

تعنت قلب أفاق على

وحزنه ألان ...

صاحت ..

عيناها تبديان بالسرِّ

كتعويذة الشرِّ

يداها تنبأن  بوحيٍ

كوحي القصيدة

 

لم يكن وحيا

أدخنة السجائر كانت

وشكل الغيمة

وعصف موجز

إلى أين...

صاحت

 

لنكن للمقعد ذاكرة

ولي طريق في انتصاف

الباب..

صحتُ..ولم اسمع

 

 

 



في08,أيار,2007  -  03:33 مساءً, غـــرام النابلسي كتبها ...

قرأتك ...وعدت قرأتك

ولم افهم ...الا الحيرة

صدقني ..احيانا اراك كما ارى السماء

واخرى...انته ابره في كومة قش

عزيزي الخالد بحرفة

رحيلك ...وعودتك في الكلام
يصنع شي يا قوتي
يصعب صهره
اجعلني اذكى في المرة القادمة


لك جرار من العطر ...مودتي

في08,أيار,2007  -  03:38 مساءً, خالد فحل كتبها ... (غير موثّق)

اشكرك ست غرام بصراحة مهما يكن رأيك احترمه ولك معزة لا تقدر كونة كاتبة لها رؤية جميلة ومدهشة لعل الايام تحمل شيئا للمطر

في09,أيار,2007  -  12:20 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

شاهد المسافر اجواء الخريف...
مقعدان رماديان تحت اللاشجر...
ليست غيمة تلك التي تحجب الشمس
بل قبضة دمع تلبس عباءة حزننا...
هذا شعوري عندما جلست قليلا على مقعدك...كان لدي وقت لكي اشعر ولم يكن لدي وقت لكي اقرأ فمعذرة .
باسل

في09,أيار,2007  -  01:05 مساءً, خالد فحل كتبها ... (غير موثّق)

باسل عندما يصبح الخريف ريحا تسقط كل ارواقنا وحين نجمعها نكتشف بمذاق مختلف لها لربما كادت الخطى ان تسحقها ...وكاد المطر ان يمحو معالم الصورة