التماثيل
كتبهاخالد فحل ، في 20 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:30 ص
التماثيل التي تلوح ايضا..
أياد تلوح في الطرقات
أنوثة
أصحاب قدامى
*****
في العشق..
متكئاً تماثيل الأسود الحزينة
في المدينة
أتسول ابتسامة
لون البن على شفتي امرأة
تكلل شعرها
تفتش في الحقيبة عن وجهها
كانت
وكان أيلول قميصا ملون
في الحقيبة
****
في الورد
أمامها.. زهرة كورليد
أفاق الحنين الأم
في لغتين من عيون وكلام
متعثرا برجوعي
اسقط من لغتي نجوما
أتقيؤ الليل
من أعاد مناديلك للجرح وأيقظ
البحر؟
حيث المرايا
تناولت وجهي
اعدُّ المساء
واهتف بي..
بي…أظنك
أو بين نهارين تركب بحرا يسافر فيك
أظنك خلف المرايا
وبعد الحكاية
وفيك ..
وما فيك… فيك
تعصب من تركوا المفارق تعدو
إلى المتسع ..
***
في الورق
لم اعد وجهي
ولا وجهك
أتقدم للغرباء..؟
وتلقي بوجه القصيدة نزفك!
حقل غيم زرع بأرضك
لمَ أنت ظلك..؟
/إذا ما استشهد المشهد
هب لي عيونك كي أرى
لون القصيدة اسود
والليل ملح
يوقظ في الجرح اسمك/
****
في الدمع
ايها الرماد الحنين الام
في الرفاة
صباح الخير ..لك وللياسمين
ايقظنا المساء
واستجد الكلام كلاما يشبهنا
من الحرف للحرف
يعبر العابرون سماءنا
يستبيحون الدم كما شاءت مراياهم
فأنكسر على وجهي ظلين لاطفال عبراالنهر
فراشتين
الى حقل بوح ..
**
في الريح
أياد تلوح ..
أنوثة
أصحاب عرفوا الطريق وصاروا
اعبر الليل إلى الليل
فلا تهتز للمدينة ارداف
غير أن تماثيل الأسود الحزينة
في المدينة
كانت تلوح أيضا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 4:53 م
بحبك وفي نفس الوقت بكرهك … شعور غريب
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:13 ص
التماثيل تلوح
والمراءه قد تفتش عن وجهها في المرايا وفي الحقيبه
ونتعثر بخطانا
وينكسر على وجهنا ظلين لطفلين
خالد فحل
سطور جميله تعتقلها من هتفافات الذهن الصامته
وتسطرها ناطقه بخطى الحنين
نص جميل وهاديء
تأملته بأمعان وأحببت مافيه
لك مني أرق التحايا
سعدت لزيارة مدونتك المسترسله بعبق الشعور
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 8:27 ص
انت الرائع في وصف المرايا
وشقوق الحظ المتلوية في جدار القلب
خالد الفحل رغم بخلك علينا
الا ان انك كريم العطاء
كل التحية غرام
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:40 ص
لاارى وجهك بل اسمع صدى صوتك عبر الكلمات انت كالبحر في جنونك والشمس في اشراقتك انت كالاطفال في براءة التعبير
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 9:39 ص
ايتها التماثيل الحزينة انت تشبيهننا في صمتك الا انكي كنتي اكثر جرأة
منا فنحن ماأن هبت رياح الحقيقة تركناك في مهبها تواجهين القدر:
كلماتك جميلة ياخالد ومعبره وتدخل القلب الا انها تحمل دعوة للعيون بالبكاء شوقا لاحتضان القصيده00 وفقك الله
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 10:51 ص
لمن تلوح التماثيل؟..
لك؟
لهم؟
للاجساد العابرة على ارصفة المدينة…
للصور؟
ام للارواج المختبئة بقسوة منك وقسوة منا…
فلتلوح التماثيل وتلوح…ليتها تمد يدا من حجر من دخان من تراب..وتزيح الستارة..
اتوق اتوق لمعرفة ماذا يختبيء خلف الستار…
خالد فحل دعها تلوح…وافتح جارور طاولتك وانثر الشاعر والكلمات..
حرر ذاتك
او
امتها الى الابد…………………
الفارس المتأخر
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 12:18 م
اثير … الصديقة الغالية
هل هي الحقيقة … هل لماذا نتوه وفي قدمينا الطريق
…
انا صادق حتى قلب الحقيقة …معك
والفنان ان كان كاذب يفقد مصداقية فنه
ولماذا الكذب
تخيلتك ملاك لا يكذب …ماذا اقول غير اني تخيلتك
تركت بصمة لا شك في ذلك… غير اني لا بد ان اقولها بصمت
وداعا
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 3:35 م
خالد فحل…
هل كنت لتفضلها ملاكا؟
لكن لو التقيت ذات يوم بملاك لم تكن تملك سوى ان تحبه..بدون قرار
بدون رغبة
بدون اختيار…
هل كنت لتفضلها ملاكا حقا؟..
لاتنسى في غمرة الكلمات انها بشر…
وانت بشر..
انظر الى ماوراء الكذبة..
الى ما وراء المرايا..
ربما تجد هناك صورة تعجبك…
بدون
ان
يغرق
في الدمع احد..
او يبتسم مرتين……..
تحياتي
الفارس المتأخر
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 10:48 ص
كلماتك تدخل في اعماق القلب وكانها نسمه من الروح ،
لها تئثير كبير في القلب ،
واتمنا لك كثير من التقدم وكثير من الكتابات
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 10:50 ص
مشكور يا اخ خالد الفحل على الكلام الرقيق