محمود درويش …وداعا
كتبهاخالد فحل ، في 9 أيلول 2008 الساعة: 09:11 ص
عذرا..
فلي دمع في التراب
ثوب في الزوايا
صارخا في عتمة الموت
الحديقة ثكلى
اينما عرفت خطاك الارض
يا محمود …
محمود…يا اخر الكلام فوق الحقيبة
هل ترى ستعود
وهل في المواسم يزهو الموت وتزهو ..
محمود ..
سلم على ظلك فينا
تتسع الذاكرة
سلم على امرئ القيس
ان تحاورتما معا
سلم على باقة الشهداء
وردة وردة
ان لمحت من يحرس الحلم
وبوابة الحديقة
محمود
نحن لا نحترف الرثاء
بل نهدي ينابيعنا للارض
يا نبعنا
وغربة الناي في لحن انات الاخير
محمود …
وداعا …
وهل من الحداثة اللا تقول ودعا “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:37 ص
ترجل من دون وداع
سبقه حضوره نحو الغياب
وذاكرته الى النسيان
ترك لنا ظل زيتونة على حافة النهر
ونجمة في السماء
ربما يكون قد نسى أن يحيا قليلاً بعد
كما نسى ان يموت ابداً!!
لندع عنا لومه
فالموت ليس بخيار امام المغادرين
حقيقة تصرع احلام المتبقين
كل شيء يستمر
عدا
وجودهم في اي مكان سوى الذاكرة
سيد خالد
امام رحيل درويش لم استطع كتابة كلمة واحدة فهو كبير على كل الكلمات وفوق احتمال القصيدة على الالم
درويش سيد الحضور في الغياب، هكذا كان و سيبقى..
اشكر مرورك في كلماتي
واشكر تحيتك لمن جمع كل الفلسطينيين في خندق حضوره
تحيتي
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 8:56 م
درويش…
شاعر رحل…وترك القصيدة…
والقصيدة طفلة لا يطول يتمها…
محمود درويش رحل بهدوء وقيلت في رثائه كلمات صاخبة جدا …
لكن هناك من رحل بصخب
بطلقة مسدس
ولم يخرج في جنازته احد
ولم يمتلك حتى شاهد قبر….
القصيدة رائعة جدا وحافلة بالالم المتجسد صورا هنا وهناك وكلمات تصرخ…
غير اني قلت ذات مرة…لادع شاعرا يحزن على شاعر..وكلمة تحزن على كاتب..
في هذا المكان لامكان لكلام يقال…
خالد فحل
من المؤسف حقا ان محمود لم يسمعك
اذهب ياسيدي
وقف على قبره واتلو قصيدتك..
انت والقصيدة وهو…
وتعال…………
تحياتي
الفارس المتأخر
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 3:53 م
السلام عليكم ورحمة الله.
دعوة للتضامن مع الأخر محمد الراجي المدون المغربي الذي حوكم في جلسة مغلقة وصدر في حقه حكم بالسجن، بتهمة الإساءة لجلالة الملك.وهذه كلمة تضامن آمل أي يتسع صدرك لقبولها في مدونتك:
أمر غاية في الغرابة والاستهجان، أن يحاكم مواطن ويحكم عليه بالسجن لمجرد انه كتب مقالة في مدونة ينتقد فيها سياسة جلالته!
هل جلالته فعلا يقبل بمثل هكذا سلوكيات وحركات غير متزنة يقوم بها أعوان نظامه الحاكم، إذا ظن هؤلاء أن ما ضمنه الأخ محمد الراجي في مقاله يعتبر محض افتراء فلماذا يقبل هؤلاء الأعوان أنفسهم المفترين من مداحين وغيرهم الذين لا يتورعون في تلفيق كثير مما لا يتصف به جلالته، أم أنهم يحبون أن يعد جلالته من الذين يحبون أن يحمدوا على ما لم يفعلوا، فضلا عن ذلك فإن أي صاحب حكم مهما كانت مكانته أو مركزه في حرم السلطة ، قابل للنقد والانتقاد، وهذا سلوك حضاري محمود لأن ذلك الحاكم ما هو إلا مجرد آدمي أتيحت له الفرصة ليكون حاكما ، فهو ليس من جنس آخر ولا من طينة أخرى تختلف عن الطينة التي جبل منها مواطنو البلد الذي يحكمه، لأن زمن الاعتقاد بالحكام الآلهة قد انتهى من زمن غير يسير.وجلالته يدرك ذلك يقينا ، كما أنني مستيقن أنه لن يرضيه بالمطلق سجن مواطن ظلما وعدوانا في شهر رمضان الكريم لمجرد رأي أبداه لم يعجب بعض أعوان نظامه الظلمة..
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 9:29 ص
لا أحد يلومك إن قلت وداعاً..
هو لن يعود..ولن يتكرر..ولن تنجب البشرية شبيهاً له…
لكنه باق في ذكرياتنا..وبين أوراقنا.
تحياتي
سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 10:32 ص
خالد ادراجك رائع…..
وشكرا
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 12:00 م
أخي الكريم خالد فحل
هل نقول وداعا ً لمحمود درويش ؟ أم هو من يجب أن يقول وداعا ً ؟
نحن من مات في موت محمود درويش .. مات كل شيء فينا
كان الحس النابض فينا .. كانت كلماته الثائرة من يجمعنا
كنا في كل صباح ومساء وحتى في الظهيرة لا نفتك نردد اشعاره وكلماته
حفظناها غيبا واصبحت من طقوسنا واصبحت علامة تميزنا
ولكن الأن ماذا ؟ أتمنى ان يوحدنا موته بعد ان اصبح لا شيء يوحدنا
شكرا اخي خالد ودمت وفيا ً مبدعا ً
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 4:22 م
درويش غاب ولم تغب شمس القصيدة…
لكنها ظلت لتشكو قلة الأقلام والكلماتِ…
ظلت تراك بحرقةٍ إن لفك الكفن الذي تحسده أكفان المنايا والتراب…
فلطالما أجببت أن تُهدَى مساحاتُ البياض قصيدةً…
فاهدِ القصيدة فوق كفنٍ للغياب…
وتغيب يا درويش…
وتعود فوق جراحنا مثل الزهور…
ومثل ما أعطيتَهُ درويش في فصل الربيع لتنطق الأزهارَ صفحاتُ الجريدة…
درويش…
اكتب لنا…
أكتب لنا كيف انتصرت على مخالب موتنا وشبابِهُ بكهولتك…
حتى تقول وأنت مستلقٍ على كتف القصيدة والكلام يخطه قلمٌ يترجم ما تقول حجارةٌ في كف طفلٍ حولهُ موتٌ رهيب يختفي خلف الدروع…
حتى تقول كلامك الورديّ تنثرهُ على بستان وردٍ أحرقت أزهاره بقذيفة سقطت…
أو بيت عائلة تصيح بصرخةٍ كبرى:
” هزمتك يا موت القصيدة”….
شكرا لك أخي خالد على ما وضعت بين يدينا من رائحة تذكرنا بما خطه يراع شاعر كبير من أمثال درويش…
صحيح أن شمسه غابت ولكن شفق الشمس يبقى على صفحات الغيوم البيضاء شعرا كلما حاولت أن تعيقه غيمة طبع عليها قبلة شعرية…
شكرا لك مرة أخرى أخي خالد وأتمتى أو لست أتمنى وإنما أنا متيقن تماما كما وصفت درويش بالشمس أن تكون أنت شمسا في سماء الشعر تهدي الحروف إلى مواقعها لكي تغدو أجمل…