Yahoo!

سفن اب

كتبها خالد فحل ، في 27 كانون الثاني 2011 الساعة: 18:31 م

 

سفن اب

حين تقف مكتوف الايدي ، امام موت الطفولة على الاسرة ، يتسلل اليأس اليك … تقف على البوابة الخارجية ، تحدق طويلاً في عبارة مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله .

مجمع ضخم ، اطباء بالابيض ، ممرضات ، والوان ومسميات ومدراء ، وامن وبوابات ، مبان متعددة ، مبنى ابناء رام الله ، الطوارئ ، جناح الاطفال ( الذي لا ريش عليه ) وجناح القلب ، والعيادات الخارجية وغيرها ، أكل هذه الابنية لا تتسع لطفلة في السابعة من عمرها تعبر في غيبوبة الى الموت!

 أهذه واحدة من مؤسسات الدولة المرتقبة ،أم ان اي مؤسسة نضفي عليها اسم الحكومي تكون بهذه الفوضى والاستهتار..

ادرك تماماً ـ ان طفلتنا لم تدخل المجمع الطبي لتتنزه ، او لترسم بحدود مخيلتها الرسومات فوق الجدران ، بل كان بكاؤها مراً ، وتدخل في تشنجات من تلك التي تصيب العصفور المرتطم بالزجاج ، فقد وصف لها الطبيب المختص وصفة طبية … وخيل الي انها دعاية ، كتلك التي نشاهدها على التلفاز ، فقد وصف لها " سفن اب" لاردف قائلاً " ما بنفع مرندا ..

ثلاث ساعات وهي على سريرها .. فقط كان ميزان الحرارة سيد الموقف .. وممرضة تتدرب انسانية المهنة به.

هل اشترى الطبيب اجازته الطبية من روسيا ، حين تحول

 "غوربت شوف" من زعيم الكون الى عارض دعايات لشركة كوكاكولا على تلفزيون بولندا.

توقعت ذلك .. تم طردي خارجاً ، فهذا تدخل في عمل الطبيب المبدع ، الذي يجد نفسه مهماً ، وبالاشارة الى رجال الامن ، اكون خارج حدوده .

ولا اغالي ان اعتقدت لتدني المسؤولية في هذا المجمع العملاق ، ان الطبيب عقد اتفاقاً سريا ، مع سيارات الاسعاف الخاصة ، او حفاري القبور ، او حتى بسطة القهوة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافذة ضيقة وموت مبكر

كتبها خالد فحل ، في 22 كانون الأول 2010 الساعة: 19:07 م

نافذة ضيقة … وموت مبكر

 

"الاحد"                                                                  

على نبضات صوت المنبه ، في السادسة صباحاً،  انت مدعو الى التذمر ، تنكمش تتلوى كأفعى تحت الغطاء ، تواصل الدقات المزعجة هزك بزراع من اخطبوط ، وشيئا فشيئاً ، يفزعك الصراخ القادم من

المطبخ والمتشح برائحة الهال والقهوة ، انها السادسة والنصف

 انهض!

تتراشق قطرات الماء على وجهك ، تصفعك بيد باردة ، تفتح عينينك .

وتخرج من غيبوبتك ..

للتو خرجت من حلم ربيعي لتدخل منعطف  الحياة المتعبة والمليئة بالاسئلة والطرقات .. ستقف على المفترق ذاته  بنتظار سائق يعرفك .. ستشاهد البارحة في يومك ، السيارات والمشاة ذاتهم …

 

 يصعقك صوت الجرس القادم من بيعد،  يرمقك المدير بنظرة عابرة  ، فتسابق الوقت كي لا ترسم اسمك تحت خط احمر كثير التعرج في دفتر الحضور ، وعليك ان تكمل نشيدك الوطني في الاعماق ،

وترافق الاسراب الى الغرف الصفية.

لا وقت لديك لتكتب صباحاتك ، فحاضرك كله امتلاء وعطاء .هاتفك  النقال يواصل الاهتزاز في حيبك ، ستكون خارج التغطية ، وخارج الزمن ، بعيداً عن الحدث ، تمتص سيجارتك بعنف ما بين الحصة والاخرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امطرت امطرت يا بيلسانالوقت

كتبها خالد فحل ، في 16 تشرين الأول 2010 الساعة: 15:47 م

 

أمطرت أمطرت.. يا بيلسان الوقت

 

مع منتصف تشرين الأول من كل عام، لنا موعد مع شجرة مباركة، في مواسم قطاف شجرة الزيتون.

السماء تتلبد بالغيوم، والريح مغبرة ومشبعة برائحة المطر، والمشهد القروي حافل في الصباح، صغار وكبار يتجمهرون حول الشجرة ألام، وصوت فيروز الصباحي ينطلق من المذياع هنا وهناك، وأحاديث وكلمات تشجيعية، يطلقها الآباء لأولادهم كي يواصلوا التقاط حبات الزيتون عن الأرض.

أما نحن فقد كان الصمت يجتاحنا، وهو سيد الموقف بكل تأكيد، والكل منا تجاهل كم أصبح عددنا في غياب" أبي ".. لقد أصبحنا ناقصي العدد، وأبي الذي كان سيد الحضور، هو الغائب منا وعنا، حتى أشجار الزيتون كانت واجمة.

صعب أن ارتب ذاكرتي دونك.. وان أنسى ابتسامتك الأبوية وغضبك…

صوتك جرس في المساء يا أبي، ونشيج الذاكرة يعلو…ويعلو..

أما زلت هنا.. أما زلت تقف الباب؟

في انتظارك طفلتان صغيرتان كانتا تداعبانك في المساء..يا بيلسان الوقت.

 

أما زلت تترنح في كل زاوية..صعب يا أبي أن أكون أنت..ولك خصوصية مقدسة في الذاكرة.

يا أيها الرماد الحنين في الرفاة.. صباح الخير

أصحابك القدامى ما عادوا يهرولون كعادتهم إلينا.. فهم مثلك ومثلنا يرتبون أوقاتهم على غير هدى.

مازلت نبض الفراشة في البيت يا أبي.. من دل أسباب الذبول على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رام الله - عملة بوجهين _

كتبها خالد فحل ، في 1 تموز 2010 الساعة: 11:57 ص

رام الله - عملة بوجهين _

رام الله نهاراً

 

حين اسير في شوارع المدينة ، اعرف ان السيارات التي تسير من مفترق الى اخر - تُعَبر عن اذواق اصحابها.

وان النساء اللواتي يعبرن شوارعها _ رام الله _ ، ما تراه المرآة انيقا وجذابا ، وربما اكثر تحشاما ً وربما مغرياً تلك اذواق المرايا في بيوتنا . استناداً الى مدى انفتاحنا على الاخر - وبمفهوم الذاكرة الريفية _  استناداً الى التحضر واعجابا وتقليدا بالاخر .

رام الله مدينة تعج بالمباني العملاقة والبيوت الجميلة والبيوت المتواضعة ايضا - حسب  مستوى الدخل - هذه البيوت التي تعكس الصورة الاجمل عن حياة الفلسطيني - ربما تعبر عن حجم التداول في سوق فلسطين للاوراق المالية ، وربما تعبر عن تأخر غير مبرر في الراتب ، - تبعا للذوق العام - وربما بيوتنا توحي اننا ندفع ثمن اللجوء دون سوانا .

الحاج (؟) الذي يجلس على كرسي المحاسبة ( الكاش) وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبق الورد

كتبها خالد فحل ، في 9 شباط 2010 الساعة: 19:05 م

papanetcoil_carol-samaha-ettala3-fiyehamaha-ettala3-fiyeh-1

عبق الرود

 

 

 

يا أنتِ

كم أتعبتنا الذكريات

وأتعبنا السفر…

كم قتلنا في المنافي

كم حملنا من جرحكِ المفتوح

شيئاً من مطر..

ويهطل المطر..

 

يا أنتِ

هل ما زلتِ تنتظرين عبق

الورد القادم من لغتي..

نعم احبك..

وتهيئي لجنوني

والبسي شالك البرتقال ..

وتهيئي لرحيل مفاجئ  مع الشتاء

واستقبلي قصيدة عابرة

في الريح الأخيرة ..

فأنا ما زلتُ احفرٌ بالحبر

براءة الأطفال..

وصورتك الصغيرة..

 

نعم احبك..

وحاولت بعد الإلف أن أكون

جسداً يفتشُ عن جسدٍ

يداً تفتشُ عن يدٍ

لا شيء إلا الريح

لا شيء إلا الريح يفتحُ

نافذة الليلٍِِ في دمي

إن سقط المطر..

ويهطل ُ المطر..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبي..في ذكرى رحيلك

كتبها خالد فحل ، في 27 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:01 ص

في الحادي عشر من شباط لعام 2009م رحيل مربي الاجيال وصانع الاجيال _معلماًومديراً أبي ” احمد ابراهيم فحل” ابو خالد ” الذي حيث كانت تحط خطاه يكون ..والذي ملأ الدنيا عملاً وانجازاً لم يزل شاهداً حتى اللحظة ” ابي يا من تطلع بين الفاصلة والسطر اليك …اليك ..”

أبي … في ذكرى رحيلك

أبي..

كلُّ ما تقولهُ الاكاليلُ انكَ كنت

ثيابك… حضورك في الغياب

صوتك جرس في المساء

ونشيج الذاكرة يعلو ..

 

أما زلت تقف الباب !

أم في المواسمم يزهو الموت وتزهو

 

ما زلت نبض الفراشة في البيت

من دل اسباب الذبول على حدائقنا

فأرهقه الذبول ..

 

يغرق الصمت في انتظار طفلتيك الصغيرتين

كانتا تداعبانك في المساء

يا بيلسان الوقت ..

 

هو جرس في العينين ذكرى رحيلك

رنين في بقاياه ..

وريح ..

مطر في اليدين

تتسع الروح لجسدي مرتين

على شبق الشفتين ..

بتلك اللغة

المس وجهي

لست تمثالاً..

لعلي مرثية تجهض الدمع في العينين

فلا ابصر الطريق اليك

لعلي قافلةٌ  ..

تقلُ وطني المسلوب

من زمن الشهداء…

 

يا ايها الرماد الحنين

في الرفاة…

” صباح الخير لك وللياسمين “

اصحابك القدامى ما عادوا

يهرولون كعادتهم الينا..

فهم مثلك .. ومثلنا

يرتبون اوقاتهم على غير هدى

 

كن بخير يا أبي..

احوالنا على ما يرام

مازلنا نضيع بين خطوط الطول

وما بين خطوط العرض

” المتعبدون في محاربهم ” ما زالوا يقتلون

ويفسدون في الارض

الوطن نصفي تفاحة

ينقصنا الف مستحيل فقط يا ابي

لنكون تفاحة واحدة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالاسود والابيض

كتبها خالد فحل ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:43 ص

بالاسود والابيض

قطة سوداء.. وانا

يجمعنا الليل..

تقلقني حين اغفو على وسادة ليلك

واقلقها حين تسهو عناكب حزنك

تمزق شراشف الفجر مخالب

تكتشف الصمت

وتهذي كالفراشة

في الصفحة الثانية

**

قطة سوداء ..وانا

ترومض عيناها عينيَّ

فارى المسافة بين الورد والمسافة

تخرج من حكايا الجد

قطة الخرافة

تقف الباب

ذيلها افعى

وتخاف نفسها مرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

كتبها خالد فحل ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:12 م

لأول مرة تبدو مدينة رام الله مدينة اشباح هكذا تخيلتها في الانتظار ..يمر العابرون الى فوضاهم وعالمهم الخاص ..بعض العاطلين عن العمل والموتورين يهمزون ويهمسون كلما مرت فتاة اخذ الصيف في تجريدها..
الشرطي المرن يتحرك بخفة المهرج حيث دوار المنارة قلب المدينة ..يدور كروح النمر يتجمهر المعجبات والفضوليون على حافة الرصيف..
السيارات تسير كروح النمل من شارع الارسال الى شارع لي هناك
شل الشرطي بيديه الطريق
مر المشاة
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات انتظار…

كتبها خالد فحل ، في 17 أيلول 2009 الساعة: 09:00 ص

 

 

 

لاول مرة تبدو مدينة رام الله مدينة اشباح … هكذا تصورتها في الانتظار

 

يمر العابرون الى عوالمهم الخاصة وفوضاهم ….

 

بعض العاطلين علن العمل والموتورين يهمزون ويهمسون كلما مرت فتاة اخذ الصيف في تجريدها …..

 

الشرطي المرن يتحرك كروح النمر حيث دوار المدينة ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام شعراء

كتبها خالد فحل ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 07:52 ص

ابحث عني في المرايا اقلب وجهي ملامح مجروحة كغربة الليل في وجع المساء وعيون ذابلة
ورماد سقط من اصابعي تحت مطر نيسان الاخير لو اني اعرف من انا لعرفت من انت ….
A:
سيدي .. كل صباح يستوقفني وجهك في مراتي وابحث في ملامحك عني … عيناك الخضراء وشعرك المرتد بعفوية
في فنجان قهوتي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي